هجمات مسيرات أوكرانية تقتل 7 في روسيا

أعلنت السلطات الروسية، اليوم السبت، أن موجات من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل سبعة عمال في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر متجر للتسوق عبر الإنترنت في روسيا، وذلك في مدينة كوتوفسك الواقعة على مسافة نحو 475 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو. كما أصيب 25 شخصاً آخرون بجروح في الهجوم نفسه، وفق ما أفاد به حاكم منطقة تامبوف، إيفغيني بيرفيشوف.

وكتب بيرفيشوف على تطبيق "تلغرام": "لقي سبعة كانوا يعملون في النوبة الليلية حتفهم على الفور"، مضيفاً أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من إسقاط 28 طائرة مسيرة أثناء اقترابها من الهدف. وأشار إلى أنه "لو كانت المسيرات بلغت أهدافها لكان عدد الضحايا المدنيين أكبر بكثير".

وفي واقعة منفصلة، قال أندريه فوروبيوف، حاكم منطقة موسكو، إن 24 شخصاً أصيبوا بجروح إثر هجوم بطائرات مسيرة على مستودع آخر تابع لشركة "وايلدبيريز" في مدينة إلكتروستال شرق موسكو. وأضاف أن حطام المسيرات المتساقط أشعل حريقاً في مستودع للنفط في مدينة نوجينسك الواقعة أيضاً في منطقة موسكو. ولم يحدد حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة، لكنه قال إن شخصين أصيبا في نوجينسك وأُخلي مستشفى للولادة على مقربة من الموقع.

من جهة أخرى، أعلن أوليغ كيبر، حاكم منطقة أوديسا في أوكرانيا، أن روسيا شنت هجوماً على البنية التحتية لميناء أوديسا اليوم السبت، أصاب سفينة ترفع علم أنتيغوا وباربودا، وأسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين. وأضاف كيبر عبر تطبيق "تلغرام" أن منشآت بنية تحتية تشمل عدداً من المباني وحاويات التخزين والمستودعات تعرضت لأضرار.

وفي تطورات دبلوماسية، هددت موسكو باستهداف أي قوات عسكرية تابعة لـ"تحالف الراغبين"، معتبرة أن نشرها في أوكرانيا أمر غير مقبول، وأكدت أن روسيا ستعدّهم أهدافاً عسكرية مشروعة. وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أن برلين قبلت الانخراط في قوة الردع النووية الفرنسية، على أن تشارك ألمانيا في عام 2026 بتدريب نووي فرنسي، في حين نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود تمويل ألماني لبرنامج الردع النووي لبلاده.

علاوة على ذلك، أبدت تركيا وأوكرانيا توافقاً بشأن ضرورة استعادة مسار مفاوضات إسطنبول الرامية إلى إنهاء حرب روسيا وأوكرانيا ومنع امتدادها إلى منطقة البحر الأسود. وفي وقت بدا أن أوكرانيا تستعيد زمام المبادرة في ساحة المعركة، أمر الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتعديل حكومي مفاجئ دفع وزير الدفاع إلى الاستقالة، مما أثار احتجاجات داخلية.

أحدث أقدم