استقالة وزير الدفاع الأوكراني في تعديل حكومي

أعلن وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، الأربعاء، استقالته من منصبه، في إطار التعديل الحكومي الذي أراده الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وجاء الإعلان عبر بيان طويل نشره فيدوروف على منصات التواصل، عدّد فيه إنجازات وزارته منذ توليه المنصب في جانفي 2022، وأعقبه برسالة ثانية تناول فيها إخفاقاته.

وأشاد الوزير المستقيل خصوصاً بالتقدّم الذي أحرزته أوكرانيا في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة واستخدامها منذ بدء الحرب مع روسيا في فيفري 2022، فضلاً عن الإصلاحات الواسعة داخل الجيش. ويُعتبر فيدوروف من أبرز الداعمين للتوسّع في استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت عنصراً مركزياً في الحرب المستمرة.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن إيغور كليمنكو، وزير الداخلية الحالي، قد يخلف فيدوروف في المنصب. وجاء إعلان فيدوروف غداة موافقة البرلمان الأوكراني الثلاثاء على استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، التي شغلت منصبها لمدة عام.

ومن جهة أخرى، كان للوزير السابق دور بارز في الاتفاق الذي أُبرم مع إيلون ماسك لتوفير خدمات ستارلينك للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية للقوات الأوكرانية. وتولى فيدوروف منصبه في سن الخامسة والثلاثين، ما جعله أصغر وزير دفاع سناً في تاريخ البلاد.

وعلى صعيد آخر، دوّت سلسلة من الانفجارات في كييف بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء، عقب تحذير أصدره سلاح الجو الأوكراني يشير إلى اقتراب صواريخ بالستية. وفي تطور متصل، اتهمت روسيا الأربعاء كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا للطاقة النووية، الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي تسيطر عليها موسكو، في هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الساحة الأوكرانية هذه التطورات، تتصاعد التحركات الدبلوماسية، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي شراكة جديدة مع كييف لإنتاج المسيرات، بينما أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن تفاؤله بإنهاء الحرب، وانضمت ألمانيا إلى أول مناورة عسكرية لـ«ائتلاف الراغبين». من جهتها، رفضت موسكو نشر حلفاء كييف قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام، حسب ما صرحت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأربعاء.

أحدث أقدم