أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، مساء الخميس، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت البلاغ بلغت 20.79 في المائة فقط، وهو رقم يُعد الأدنى تاريخياً في حال تأكيده، وفق إحصاءات أولية صادرة عن السلطات.
وأفاد رئيس السلطة بالنيابة، كريم خلفان، بأن هذه الأرقام أولية، مشيراً إلى أنها ستتغير حتماً، جاء ذلك في بيان بث على صفحة الهيئة على موقع فيسبوك. وأكد خلفان أن تمديد التصويت لمدة ساعة إضافية على مستوى البلاد جاء لإتاحة الفرصة للناخبين لممارسة حقهم في الإدلاء بأصواتهم.
ويُذكر أن نحو 25 مليون جزائري كانوا مدعوين لاختيار نوابهم، إلا أن العزوف عن المشاركة كان من أبرز سمات هذه الانتخابات، حيث بلغت النسبة داخل الجزائر حتى الساعة الثالثة بعد الزوال 11.24 في المائة فقط.
وفي سياق متصل، يتوقع مراقبون أن تحصد الأحزاب المقربة من السلطة، مثل جبهة التحرير الوطني، غالبية المقاعد، ما لم تحدث مفاجآت في النتائج النهائية التي لم تعلن بعد.
يأتي هذا الاستحقاق في وقت أكد فيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال افتتاح مراكز التصويت صباح الخميس، أن عهد المساس بصوت الشعب ونزاهة الانتخابات قد انتهى، مشدداً على أهمية الشفافية في العملية الانتخابية.
