
حسم المنتخب البرازيلي بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها حالياً الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عقب تحقيقه انتصاراً مثيراً ومصعوباً على نظيره المنتخب الياباني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعتهما اليوم الاثنين على أرضية ملعب هيوستن في ولاية تكساس.
وشهدت المباراة التي تندرج ضمن منافسات مرحلة المجموعات ندية كبيرة، حيث دخل المنتخب الياباني اللقاء بتنظيم تكتيكي عالٍ، مكنه من مفاجأة السيليساو بافتتاح النتيجة في الدقيقة 29 عن طريق اللاعب كايشو سانو، الذي استغل ثغرة في الدفاع البرازيلي ليسكن الكرة في الشباك، وسط ذهول الجماهير البرازيلية الحاضرة بكثافة في الملعب.
وعلى الرغم من التأخر في النتيجة، حافظ المنتخب البرازيلي على هدوئه وسيطرته على وسط الميدان، محاولاً اختراق الحصون الدفاعية اليابانية الصلبة. ومع بداية الشوط الثاني، كثف رفاق كاسيميرو من ضغطهم الهجومي، ليثمر ذلك هدف التعادل في الدقيقة 56 عن طريق كاسيميرو الذي نجح في استثمار عرضية متقنة حولها برأسه بنجاح في مرمى الساموراي.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وبدا أن التعادل هو النتيجة الحتمية التي سترضى بها الجماهير، خطف غابرييل مارتينيل هدف الفوز الثمين للبرازيل في الدقيقة 90+5، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً في اللحظات الحاسمة، ليطلق العنان لاحتفالات صاخبة في المدرجات ويضمن تأهل فريقه رسمياً إلى الدور القادم.
يشار إلى أن البرازيل بهذا الفوز أصبحت ثاني المنتخبات التي تضمن مقعداً في دور الستة عشر، بعد أن سبقه إلى ذلك المنتخب الكندي، الذي كان قد بلغ الدور ذاته يوم أمس الأحد إثر تغلبه على منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف، مما يعكس قوة المنافسة في هذه النسخة من البطولة التي تشهد مفاجآت كبيرة في ظل تقارب المستويات بين مختلف المنتخبات المشاركة.
وتنتظر الجماهير الرياضية العالمية استكمال مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمعرفة هوية بقية المتأهلين، حيث تشتد المنافسة في المجموعات الأخرى مع اقتراب الحسم، في وقت تسعى فيه المنتخبات الكبرى لتثبيت أقدامها والمضي قدماً نحو الأدوار الإقصائية التي تعد بمزيد من الإثارة والندية في المسار نحو التتويج العالمي.