1100 حالة مشتبه بها.. تحذيرات من اتساع تفشي إيبولا في إفريقيا

حذر مسؤولون صحيون أفارقة من اتساع رقعة تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع تجاوز عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس 1100 حالة، في ظل غياب لقاح معتمد للسلالة الحالية المتفشية.

وتشهد مناطق وسط وشرق إفريقيا حالة من التأهب الصحي المتزايد، بعدما سجلت السلطات الصحية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الإصابات المشتبه بها، ما أثار مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود واتساع نطاق انتشار المرض خلال الأسابيع المقبلة.

وأكد مسؤولون في القطاع الصحي أن الجهود مستمرة لتعزيز عمليات المراقبة والتقصي الوبائي، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والإجراءات الوقائية في المناطق المتضررة، للحد من انتشار الفيروس وحماية السكان.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه الأنظمة الصحية الإفريقية تحديات متزايدة في التعامل مع الأوبئة، خاصة مع صعوبة احتواء بعض السلالات الجديدة ونقص الموارد الطبية اللازمة للاستجابة السريعة.

ويعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ يتسبب في حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة، فيما تواصل المنظمات الصحية الدولية متابعة الوضع عن كثب وتقديم الدعم للدول المتضررة.
أحدث أقدم