وأوضح الشكندالي، في تصريح إذاعي، أن هذا المعطى يعكس اتساع الفجوة بين مستوى الأجور في تونس وارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل الضغوط الاقتصادية المتواصلة التي تواجه الأسر التونسية.
وأضاف أن مؤشرات التضخم عادت إلى الارتفاع لتبلغ 5.5 بالمائة، مدفوعة أساساً بزيادة أسعار الطاقة وتكاليف الإنتاج، وهو ما انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المقدرة الشرائية للتونسيين تراجعت بنحو 25 بالمائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لافتاً إلى أن الطبقة الوسطى أصبحت تواجه تحديات معيشية متزايدة وغير مسبوقة نتيجة استمرار ارتفاع الأسعار وتآكل الدخل الحقيقي.
Tags
اقتصاد
