لندن، المملكة المتحدة - توفي راكب وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح، بعضها خطيرة، عندما تعرضت رحلة طيران تابعة للخطوط الجوية السنغافورية من لندن إلى سنغافورة لِاضطرابات جوية شديدة اليوم.
كانت الرحلة SQ321، التي كانت تقل 211 راكبًا و 18 من أفراد الطاقم، في طريقها من مطار هيثرو في لندن إلى مطار شانغي في سنغافورة عندما واجهت اضطرابات جوية قوية.
ووفقًا لبيانات التتبع، فقد هبطت طائرة بوينج 777-300ER فجأة من 37000 قدم إلى 31000 قدم في غضون 3 دقائق قبل أن يتم تحويل مسارها إلى مطار بانكوك الدولي حيث كانت طواقم الطوارئ في الانتظار لتقديم المساعدة للمصابين.
وأكدت الخطوط الجوية السنغافورية وقوع الحادث، قائلةً إنّها "على دراية بالحادث وتعمل مع السلطات المختصة للتحقيق في الأمر". كما أضافت الشركة أنها "تقدم الدعم لجميع الركاب وأفراد الطاقم المتضررين من الحادث".
وإلى حد الآن، لم يتم الكشف عن سبب الاضطرابات الجوية، ولكن من المرجح أن تكون ناتجة عن عواصف رعدية قوية أو ظروف جوية متقلبة أخرى.
وتقوم السلطات المختصة حاليًا بفحص بيانات الرحلة وسجلات الصيانة للطائرة للتحقيق في سبب الحادث وتحديد ما إذا كان هناك أي خروقات للسلامة.
هذا الحادث هو أحدث حادث في سلسلة من الحوادث التي واجهتها الخطوط الجوية السنغافورية في السنوات الأخيرة.
ففي عام 2021، اضطرت طائرة تابعة للشركة إلى الهبوط اضطراريًا بعد اصطدامها بقطيع من الطيور، مما أسفر عن إصابة عدد من الركاب.
وفي عام 2020، اندلع حريق على متن طائرة أخرى تابعة للشركة أثناء وجودها على الأرض، مما أدى إلى إخلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم.
تُعد الخطوط الجوية السنغافورية واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم، ولها سجل سلامة جيد بشكل عام.
ومع ذلك، فإنّ هذا الحادث الأخير يثير تساؤلات حول سلامة أسطول الشركة وإجراءات السلامة الخاصة بها.
Tags
العالم