وأكد قريشي، خلال ندوة عقدتها العمادة صباح اليوم السبت، أن خريجي الهندسة في تونس، يواجهون معضلات عدم قدرة السوق التونسية على استيعابهم، وتدني أجورهم في حال انتدابهم، وهو ما يدفع عددا كبيرا منهم إلى الهجرة.
ومن بين مشاكل القطاع التي طرحتها العمادة خلال هذه الندوة، عدم انفتاح السوق التونسية على المتغيرات التكنولوجية، وانعدام التوازن بين احتياجات السوق وعدد المهندسين المُكَوّنين، خاصة وأن تونس تُعدّ دولة غير مصنِّعة.
واعتبر قريشي أن من بين الحلول المطروحة، خلق اقتصاد وطني قادر على استيعاب الكفاءات، أو العمل على الحد من خريجي مدارس الهندسة، داعيا الدولة، التي كان أغلب رؤساء حكوماتها من المهندسين، إلى التدخل والاستماع إلى مشاغل أهل القطاع والتفاعل معهم.