قالت السلطات الألمانية، أمس، إن لصوصا نهبوا متحف "القبو الأخضر"، أحد أقدم المتاحف في العالم، الذي يضم كنوزا ومجوهرات "لا تقدر بثمن"، بحسب "رويترز".
وأوضحت وسائل الإعلام الألمانية، أن الأضرار الناجمة عن عملية النهب قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.
وكتبت صحيفة "ذا بيلد" الألمانية، أن قيمة المسروقات تقارب مليار يورو، وأوردت شرطة دريسدن، أن المحققين هرعوا إلى مكان الحادث، ويعتزمون تقديم مزيد من المعلومات على مدار اليوم.
وبينت الصحيفة الألمانية، أن اللصوص تمكنوا من السرقة بعدما عطلوا مولدا كهربائيا في المنشأة، ثم قفزوا عبر النوافذ.
ويعد المتحف من أعرق المؤسسات في أوروبا، ويعود تاريخ افتتاحه إلى عام 1973.
ومن أشهر كنوز المتحف الألماسة الخضراء التي تزن 41 قيراطا، لكنها كانت معارة لمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك وقت الهجوم على المتحف.
ونجت مقتنيات متحف القبو الأخضر من قصف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ليصادرها الاتحاد السوفياتي كغنائم حرب. لكنها أعيدت لدرسدن العاصمة التاريخية لولاية ساكسونيا في عام 1958. وقال رئيس وزراء الولاية مايكل كريتشمر إن السرقة تمثل صفعة قوية للولاية بكاملها.
وأوضحت وسائل الإعلام الألمانية، أن الأضرار الناجمة عن عملية النهب قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.
وكتبت صحيفة "ذا بيلد" الألمانية، أن قيمة المسروقات تقارب مليار يورو، وأوردت شرطة دريسدن، أن المحققين هرعوا إلى مكان الحادث، ويعتزمون تقديم مزيد من المعلومات على مدار اليوم.
وبينت الصحيفة الألمانية، أن اللصوص تمكنوا من السرقة بعدما عطلوا مولدا كهربائيا في المنشأة، ثم قفزوا عبر النوافذ.
ويعد المتحف من أعرق المؤسسات في أوروبا، ويعود تاريخ افتتاحه إلى عام 1973.
ومن أشهر كنوز المتحف الألماسة الخضراء التي تزن 41 قيراطا، لكنها كانت معارة لمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك وقت الهجوم على المتحف.
ونجت مقتنيات متحف القبو الأخضر من قصف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ليصادرها الاتحاد السوفياتي كغنائم حرب. لكنها أعيدت لدرسدن العاصمة التاريخية لولاية ساكسونيا في عام 1958. وقال رئيس وزراء الولاية مايكل كريتشمر إن السرقة تمثل صفعة قوية للولاية بكاملها.