نشرت الأحد المجموعة، التي اختطفت 14 تونسيا قبل أيام في ليبيا، فيديو، طالبت فيه تونس بالإفراج عن ليبي مسجون لديها في قضية تهريب مخدرات مقابل الإفراج عنهم. وظهر في الفيديو 14 عاملا، حيث عرف كل واحد منهم بهويته.
كشفت المجموعة التي اختطفت 14 عاملا تونسيا في ليبيا عن هدفها من هذه العملية الإجرامية، إذ طالبت في فيديو، نشر الأحد على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإفراج عن ليبي محكوم عليه في تونس بالسجن 20 عاما في قضية تهريب مخدرات مقابل إطلاق سراح المخطوفين.
وظهر في الفيديو، الذي لا تتجاوز مدته الدقيقتين، الرهائن التونسيون الـ14، حيث عرف كل واحد منهم بهويته ومسقط رأسه.
وقال مدير الإعلام والدبلوماسية العامة في وزارة الشؤون الخارجية التونسية بوراوي ليمام، الأحد: "لا يزال الرهائن محتجزين في الزاوية وهم في صحة جيدة ولا يتعرضون لسوء المعاملة". وأضاف أن "المفاوضات مستمرة".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر دبلوماسي تونسي قوله: إن القنصل التونسي في طرابلس على اتصال بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس المعترف بها دوليا ومسؤولين في الزاوية.
وكان التونسيون الـ14 خطفوا في الزاوية على بعد حوالى خمسين كلم غرب طرابلس، من قبل مجموعة مسلحة واقتادتهم لجهة مجهولة، عندما كانوا على متن حافلة في طريقهم إلى المصفاة التي يعملون فيها.