شهدت براكة الساحل بالحمامات، مؤخّرا، حادثة أليمة تمثّلت في وفاة الشابّ “أيوب بن فرج” في ظروف مازالت إلى حد الآن غامضة بعد ان تمّ إيقافه ونقله على متن سيارة أمنية.
ونفذت عائلة وأصدقاء الضحية تحركات احتجاجية غاضبة للمطالبة بالاسراع في الكشف عن ملابسات وفاته وتحديد المسؤوليات، مهددين بالتصعيد إذا لم تستجب الجهات المعنية لمطالبهم.
من جهتها، اكّدت الأستاذة غفران حجيّج، محامية عائلة الهالك، انّ أسباب وفاة أيوب ترتبط بما حصل داخل السيّارة الأمنية.
وأضافت في تصريح اذاعي انّه تمّ الاعتداء عليه بالعنف ممّا تسبّب في وفاته.