أعلنت السلطات الإسرائيلية، ليل الثلاثاء إلى الأربعاء 20 ماي، أن 430 ناشطًا كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة وعلى متنه مساعدات إنسانية، باتوا في طريقهم إلى إسرائيل بعد اعتراض سفنهم قبالة سواحل قبرص، في خطوة أثارت موجة انتقادات دولية واسعة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن “أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته”، مضيفة أنه تم نقل جميع الناشطين إلى سفن إسرائيلية حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين.
وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أعلن صباح الاثنين أن القوات الإسرائيلية صعدت إلى متن نحو خمسين قاربًا تابعًا له، واصفًا العملية بأنها “اعتراض غير قانوني وعنيف” و”اختطاف للمتطوعين”، مطالبًا بالإفراج الفوري عن النشطاء وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأظهرت مقاطع بث مباشر من الأسطول جنودًا إسرائيليين وهم يطلقون النار باتجاه قاربين، دون أن يتضح نوع الذخيرة المستخدمة، بينما نفت الخارجية الإسرائيلية استخدام الذخيرة الحية، مؤكدة أنه جرى استعمال “وسائل تحذير غير فتاكة” دون تسجيل إصابات.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير وناشطون بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قام بالتنكيل بعدد من النشطاء الذين تم احتجازهم عقب اعتراض الأسطول، وسط إدانات وانتقادات دولية متزايدة لما وصفته جهات حقوقية بـ”الانتهاكات بحق المتضامنين المدنيين” ومحاولة ترهيب الوفود الإنسانية المتجهة إلى غزة.
Tags
العالم