وكالات - صحيفة وول ستريت جورنال / أصدر الجيش المصري تعليمات لجنوده على الحدود بالرد على أي إطلاق نار من جانب إسرائيل. جاء هذا القرار في أعقاب نشر إسرائيل لقوات إضافية على طول الحدود الجنوبية لقطاع غزة في الأسابيع الأخيرة.
ووفقًا لمسؤولين مصريين، حذرت القاهرة تل أبيب من أنها لن تتردد في الرد عسكريًا إذا تعرض أمنها للتهديد. وأضافوا أنه في حال فشل "استراتيجية الاحتواء"، ستجمد الحكومة المصرية العلاقات مع إسرائيل بالكامل.
هذه التطورات تأتي بعد حادث مقتل جندي مصري على الحدود مع رفح، والذي أكد الجيش المصري فتح تحقيق بشأنه. وقد أثار هذا الحادث مخاوف من اندلاع حرب شاملة بين مصر وإسرائيل في ظل التوتر غير المسبوق في العلاقات بين البلدين.
في هذا الصدد، قال المتحدث العسكري المصري إن "القوات المسلحة المصرية تجري تحقيقًا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين".
يأتي هذا التصعيد في ظل بيئة إقليمية متوترة، حيث تشهد المنطقة توترات أمنية متصاعدة على عدة جبهات. وتثير هذه التطورات مخاوف من احتمالية اندلاع مواجهة شاملة بين القاهرة وتل أبيب في المستقبل القريب.
Tags
العالم