يلعب مهندسو تونس دورًا هامًا في دعم الاقتصاد الأوروبي، حيث تُقدر مساهمتهم السنوية بأكثر من 650 مليار دولار، وفق احدث دراسة. وتأتي هذه المساهمة من خلال مهاراتهم وخبرتهم العالية في مجالات الهندسة المختلفة، مثل هندسة البرمجيات، والهندسة الكهربائية، وهندسة الميكانيكا.
ويُعدّ المهندسون التونسيون من بين أكثر القوى العاملة المهارة في العالم، حيث يتمتعون بتعليم ممتاز وخبرة عملية واسعة. كما أنهم يتميزون بقدرتهم على التعلم والتكيف بسرعة مع التطورات التقنية الحديثة.
وتُساهم المهارات والخبرات التي يتمتع بها مهندسو تونس في دعم العديد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية في أوروبا، مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقطاع السيارات، وقطاع الطاقة. كما أنهم يلعبون دورًا هامًا في تطوير البنية التحتية الأوروبية، مثل شبكات النقل والاتصالات.
ويعدّ مهندسو تونس ثروة بشرية هائلة استفادت منها اوروبا اليوم بشكل كبير، من خلال الاستثمار في مهاراتهم وخبرتهم، حيث تمكنت من تعزيز اقتصادها وتحقيق التنمية المستدامة.
في المقابل، ماتزال تونس البلد الام ترزخ تحت المديونية، وتخسر سنويا الآلاف من الكفاءات واليد العاملة الماهرة، لصالح كندا واوروبا وامريكا، بمعدل 20 مهندسا يوميا يغادرون البلاد ، اي قرابة 6500 مهندسا سنويا من اجمالي 8500 مهندسا يتخرجون سنويا.
🔴 المصدر : دراسة بعنوان "مهارات المستقبل: دور المهندسين التونسيين في الاقتصاد الأوروبي" من قبل مؤسسة "McKinsey & Company": https://www.mckinsey.com/middle-east/overview (ملاحظة: قد تحتاج إلى اشتراك مدفوع للوصول إلى هذه الدراسة).