أعلن وزير داخلية فرنسا جيرالد دارمانان تعزيز انتشار الأمن في البلاد وتعبئة 45 ألف عنصر من الشرطة والجيش تحسبا لليلة رابعة من الشغب احتجاجا على قتل شرطي لمراهق خلال حملة مراقبة مرورية.
وسمحت الحكومة الفرنسية لقوات الجيش الفرنسي بإنزال عربات مصفّحة إلى الشوارع في إطار سعيها لاحتواء الشغب والتخريب، من دون أن تذهب إلى حد إعلان حالة الطوارئ إلى حد الساعة.
وأعلنت السلطات الفرنسية في وقت سابق من اليوم الجمعة، توقيف أكثر من 875 شخصا في البلاد ليلة الخميس إلى الجمعة، في وقت ترأس فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعا جديدا لخلية الأزمة حول أعمال الشغب.
وغادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث اضطر لاختصار مشاركته والعودة إلى فرنسا مع تسارع الأحداث.
وشملت أعمال الشغب تخريب مقرات إدارات عامة، وعمليات نهب ومناوشات متفرقة، حيث مست مدنا كثيرة واقعة في منطقة باريس، بعد توجيه تهمة القتل العمد وسجن الشرطي الذي قام بقتل مراهق يبلغ الـ17 من عمره، خلال مراقبة مرورية، بعدما رفض الضحية التوقف، يوم الثلاثاء في نانتير قرب العاصمة الفرنسية.
في غضون ذلك، نقلت وكالة فرنسية عن مصدر بالشرطة أن مذكرة للاستخبارات حذرت من أن العنف قد يصبح “معمما” في البلاد خلال الليالي المقبلة ويتسم بأعمال “تستهدف الشرطة ورموز الدولة”.
المصدر: وكالات
Tags
العالم