يسعى رئيس الجمهورية، قيس سعيّد ، في الفترة الاخيرة ، الى إيجاد حلول سريعة، لتجنب تبعات الأزمة الاقتصاديّة، التي ورثها عن حكومات العشرية الاخيرة ، والتي قادت البلاد الى مشارف الافلاس.
ويرفض الرئيس سعيّد التدخّلات الخارجيّة، التي تُفضي إلى إملاءات خارجيّة، ودون أن يلجأ لصندوق النقد الدولي، حيث اقترح “ضرائب إضافيّة” على الأغنياء أو الميسورين، وخاصة الذين يتمتعون بمزايا الدعم القادم من الدولة.
ويبدو أن الرئيس سعيّد سيتّجه نحو تطبيق الضرائب على الأغنياء، حيث استشهد على صحّة خطوته تلك، بقول منسوب للصحابي عمر بن الخطاب الخليفة الراشد، والذي قال فيه: ” لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لأخذت من الأغنياء فضول أموالهم فرددتها إلى الفقراء.
وقال سعيّد “بدل رفع الدعم تحت مسمّى ترشيده، يمكن توظيف ضرائب إضافية على من يستفيدون دون وجه حق بدعم العديد من المواد، ودون الخضوع لأيّ إملاءات خارجية ”.
ويُحاول الرئيس سعيّد بقراره هذا أن يتجنّب رفع الدعم، وتحديدًا دعم المحروقات، بالأخذ من الأغنياء عبر الضرائب. وفي حين قد يتجنّب الرئيس سعيّد إغضاب الفقراء، الا ان ذلك قد يغضب رجال الاعمال، والمُستثمرين في البلاد، بسبب مخلفات جائحة كورونا.
ويرى عدد لا بأس من خبراء الاقتصاد، ان خطوة قيس سعيد ، منطقية، ويمكن ان توفر انتعاشة لصندوق الدعم.
Tags
الوطنية