راج منذ ايام نقلا عن صحيفة الشروق التونسية، خبر اعلان هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية اكتشاف حوضين كبيرين للنفط والغاز يقعان على مساحات واسعة تمتدّ بين تونس وليبيا.
ويعود خبر اكتشاف حوضي النفط والغاز المعلن من قبل هيئة المسح الجيولوجي الى تقرير لها نشر في عام 2011 ، وتعرض التقرير الذي نشر معززا بخرائط جيولوجية الى حملة تضليل اعلامية واسعة خلال السنوات الماضية ، وعاد اليوم الى السطح مجددا مع تاكيد رسمي للخبر صادر عن صحيفة يومية.
الهيئة في تقريرها الذي تم الاعلان عنه سنة 2011 ، كشفت أنّ الحوض الأول وهو حقل عملاق يمتدّ على طول السواحل التونسية يقع جزء منه في اليابسة فيما يقع الجزء الأكبر في البحر ويبدأُ شمالا من سواحل بنزرت وخليج تونس مرورًا بالوطن القبلي نابل والساحل والقيروان وصفاقس وخليج قابس إلى بن قردان والحدود البحرية مع ليبيا ليتواصل امتداده داخل المياه والأراضي الليبية حتى مدينة مصراتة. أما الحقل الثاني فيقع في ليبيا وهو حقل سرت.
وقيم الباحثون بالهيئة وجود حوالي 4 تريليون برميل من النفط و 1.47 تريليون برميل من الغاز الطبيعي المسال بين تونس وليبيا ، ما يضع تونس في قائمة الدول المصدرة للغاز الطبيعي والاولى في شمال افريقيا.
ويشار الى ان اعلان حقلي النفط والغاز المذكورين يعود اكتشافهما الى سنة 2011، و بقي خبر الاكتشاف مجرد حبر على ورق، وتعاقبت على تونس العديد من الحكومات، جلها اتبعت سياسة التعتيم في الملف الطاقي، مع نفي تام لوجود اي اكتشافات نفطية، خلال العقود الاخيرة ، ما يثير الاستغراب حول عودة هذا الملف الى السطح مجددا وبذات المؤيدات المعلنة في سنة 2011.
Tags
اقتصاد