أعادت البحرية الأميركية تموضع أماكن بعض قطعها الحربية، لتنقل بعضها من الشرق الأوسط إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ودخلت السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس جون ماكين" عبر مضيق تايوان، كما تحركت حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" الخليج بعدما قضت أشهرا عدة إلى المنطقة الخاضعة لقيادة "إيندو-باكوم".
وتعتبر هذه التحركات الأولى منذ تسلم الرئيس الأميركي، جو بايدن، صلاحياته، حيث يرى البنتاغون أنه يوجد لديها ما يكفي من قوة ضاربة في الشرق الأوسط للرد على أية تهديدات إيرانية، فيما تتجه البوصلة حاليا لتعزيز تواجد البحرية الأميركية في مناطق مختلفة حول العالم.
وبحسب تحليل نشرته مجلة ناشونال إنترست، فهذه التحركات ربما تكشف عن أولويات الإدارة الجديدة، ورؤيتها بأن التهديدات القادمة من الصين تعتبر أكبر التهديدات المحتملة في الشرق الأوسط.
Tags
العالم
