الحادثة التي جدت أمس،بحي التضامن ، أثناء خروج رئيس الجمهورية قيس سعيد من الجامع بالجهة، وصفها بعض انصار النهضة بأنها اعتداء على حرية التعبير، في حين ان الوصف الدقيق للحادثة، هو تطاول على رئيس الجمهورية بأوصاف لا تليق بمواطن مسؤول أمام رئيس الدولة الذي يمثل الهيبة وأعلى هرم في السلطة.
وما يثير الاهتمام، ان المواطن الذي تهجم لفظيا على الرئيس، ينتمي لحركة النهضة ويختفي تحت غطاء ناشط في المجتمع المدني، مايؤكد مزاعم محاولة المس من صورة الرئيس الذي يحظى بإحترام كبير لدى التونسيين.
Tags
سياسة
