لكن الجلسة ارجئت في اللحظة الأخيرة إلى الثامن من جويلية بعدما لاحظت المحكمة أن الدولة التونسية التي تطلب استرداده، لم تدع إلى الجلسة.
وصرح شقيق السيدة الأولى السابقة ليلى الطرابلسي الذي حضر الجلسة إنه يخشى أن يتعرض "لمعاملة لا إنسانية وحتى للتعذيب".
وقال أمام المحكمة "بالنسبة لي الأمر واضح، تسليمي يعني الموت. لن يكون حظي أفضل من إخوتي"، مذكرا بأن "ثلاثة من إخوتي ماتوا في السجن بين 2011 و2020، في ظروف مروعة".