حذر الأستاذ الجامعي بكلية العلوم الاقتصادية والتصرف بتونس سامي العوادي ، في مداخلته في الندوة التي نظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة دار " الصباح"يوم 31 جانفي 2020،من استمرار النزيف الاقتصادي الذي سيؤدي الى افلاس الدولة ، معددا أسباب تفاقم الازمة ببلادنا والتي لخصها في عدم انتهاج الحكومات المتعاقبة ، الصرامة ضد المتهربين جبائيا، وغياب سياسة الترشيد، بالاضافة الى ارتفاع كتلة الاجور ، وارتفاع عدد الموظفين المنتدبين في الوظيفة العمومية الى أكثر من مئتي ألف ، بالاضافة الى ارتفاع المديونية والتوريد العشوائي وضعف موارد الميزانية.
واعتبر العوادي في نهاية مداخلته ، أن تونس مقبلة على وضعية " مفلس دولي" في حال لم تبادر منذ اليوم الى وضع سياسات تقشفية والحد من التوريد العشوائي واعادة فتح جميع الملفات الحارقة التي تمكن بلادنا من تعبئة خزينة الدولة ،حسب ما ورد في جريدة الصباح التونسية بتاريخ اليوم.
وأجمع الخبراء في الندوة ، على ضرورة العمل على شطب ديون تونس عبر الدبلوماسية الاقتصادية ، وهي أحد الحلول المتوفرة والطارئة في الوقت الراهن ، محذرين من تفاقم أزمة الدين العمومي وتراجع النمو الاقتصادي.
🔴المصدر : جريدة الصباح التونسية
Tags
اقتصاد

