مقتل قائد الحرس الثوري الايراني : أنصاره يهتفون بالقصاص وخبراء يحذرون من حرب طاحنة في الخليج !

أدت غارة أمريكية إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني الجمعة الى تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، لا سيما بعد أن لجأت الولايات المتحدة إلى أسلوب جديد غير مألوف باستهداف قائد عسكري أجنبي لبلد عدو لها.


وتصاعد التوتر مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الاحتجاجات في العراق، حيث قتل متعاقد أمريكي الأسبوع الماضي في هجوم صاروخي تعرضت له قاعدة في كركوك ونسب إلى فصيل موال لإيران، وأعقب ذلك بعدة أيام الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في بغداد على يد محتجين موالين لإيران.

وردا على مقتل سليماني، يقول خبراء إن الجماعات العديدة المؤيدة لإيران في المنطقة قد تقوم بتنفيذ هجمات ضد القواعد الأمريكية في دول الخليج أو ضد ناقلات نفط أو ضد السفن التجارية في منطقة مضيق هرمز الذي يمكن لطهران إغلاقه في أي وقت.

كما يمكنها استهداف القواعد المتعددة التي ينتشر فيها الجيش الأمريكي في العراق أو في سوريا أو السفارات الأمريكية الأخرى في المنطقة، إضافة إلى مهاجمة حلفاء واشنطن مثل إسرائيل أو السعودية أو حتى الدول الأوروبية.

وتعتبر كيم غطاس من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أنه من الصعب توقع تطورات المشهد. وتتساءل "حرب؟ فوضى؟ أعمال انتقامية محدودة؟ لا شيء؟ لا أحد يعرف حقيقة، لا في المنطقة ولا في واشنطن، لأنّ ما حدث غير مسبوق".

وقد ينجم عن تصاعد نفوذ الأطراف الموالية لإيران تداعيات دبلوماسية طويلة الأمد بالنسبة إلى بغداد.

وتجمع آلاف العراقيين السبت في العاصمة بغداد في موكب حول نعشي الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أبرز مساعديه في العراق اللذين قتلا الجمعة في غارة أمريكية، وهم يهتفون "الموت لأمريكا". ورفع عدد من المشاركين في الحشد صورا للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
أحدث أقدم
عاجل
• جاري جلب آخر أخبار 24tn.info...