تهجم الباحث والمحلل السياسي الاسرائيلي ايدي كوهين امس على الرئيس التونسي المنتخب قيس سعيد ، مهددا بدخوله بيت الطاعة بعد شهرين من توليه مهامه .
وتوعد المحلل السياسي المقرب من دوائر القرار بإسرائيل الرئيس التونسي قيس سعيد بمصير غيره من الزعماء الذين رفضوا التطبيع مع اسرائيل ، متهما حزب النهضة الاخواني بالوقوف خلفه.
وقال المحلل السياسي الاسرائيلي انه في حال صدر من قيس سعيد اي قرار رسمي ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني فإن فرنسا وأمريكا والسعودية سيتدخلون ويمارسون كافة الضغوط الممكنة لثنيه عن قراره المتهور ، مؤكدا عدم وجود اي زعيم عربي يرفض التطبيع مع اسرائيل.
وأضاف ان دوائر القرار في الكيان المحتل تنظر الى تصريحات قيس سعيد على انها ضمن سباق الانتخابات الرئاسية ، وان موقفه للإستهلاك المحلي فقط ، وسيدخل بيت الطاعة مثل غيره بعد شهرين.
وهدد ايدي كوهين بأن يكون مصير قيس سعيد مثل غيره من الزعماء الذين رفضوا التطبيع ، مشددا على ان الدول العظمى مثل امريكا وفرنسا لن تقبل اي اساءة لإسرائيل من قبل الرئيس التونسي .
وأضاف المحلل السياسي ، ان خارجية الكيان الصهيوني انطلقت في دارسة قيس سعيد عن قرب وملفه بات جاهزا لدى دوائر القرار الاسرائيلية.
Tags
العالم
