وأشار مالك بن عمر في تدوينة صباح اليوم إلى أنه لم ترد إلى حد الآن معلومات ثابتة حول أسباب وفاته داعيا إلى فتح تحقيق جدي في الجريمة مشدّدا على أن لا يجب أن تمر مرور الكرام وأن تسعى الدولة إلى محاسبة المتورّطين.
وقال مصدر أمني ان التحقيق و تقرير الطب الشرعي سيثبت سبب الوفاة مشيرا الى ان المتوفي رفض المثول لعملية الايقاف.
واختلفت الروايات بخصوص وفاة الموقوف، بين متهم للأمنيين باستعمال العنف ومتحدث عن وقوع حادث أدى إلى الوفاة.
يشار إلى أن مركز الحرس الوطني ببراكة الساحل (منارة الحمامات)، هو أول مركز نموذجي لشرطة الجوار في تونس، وهو مجهز بآلات كاميرا وبمعدات تسمح بالعودة إلى أطوار جلب الموقوف وطريقة التعامل معه، وهو ما ستثبته الأبحاث في هذه الحادثة التي تتعهد بها النيابة العمومية بالجهة.