وذكرت ميركل أن هناك الكثير من الأمور في تركيا التي تتحرك في اتجاه متباعد عن معايير الاتحاد الأوروبي، والتي تمثل أهمية بالنسبة لألمانيا مثل حرية الرأي والصحافة والعقيدة، موضحة أن هذا التطور يتسبب في اضطراب كبير، مؤكدة في مقابل ضرورة بذل كافة الجهود للحيلولة دون حدوث انتهاكات عميقة والتحدث بوضوح عن القصور في تركيا.
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، رفضها لمنح عضوية كاملة لتركيا في الاتحاد الأوروبي بسبب القصور التركي في مجال حرية الرأي والصحافة والعقيدة.