وأطلقت النقابة على هذا الاحتجاج "السترات الزرقاء" لأن لون اللباس الرسمي للشرطة أزرق، وكذلك استلهاما للزخم الذي صاحب الاحتجاجات الشعبية المعروفة بالسترات الصفراء، والتي أجبرت الرئيس ماكرون على التراجع عن بعض القرارات التي سببت هذه الاحتجاجات.
وأطلقت النقابة على هذا الاحتجاج "السترات الزرقاء" لأن لون اللباس الرسمي للشرطة أزرق، وكذلك استلهاما للزخم الذي صاحب الاحتجاجات الشعبية المعروفة بالسترات الصفراء، والتي أجبرت الرئيس ماكرون على التراجع عن بعض القرارات التي سببت هذه الاحتجاجات.
وسارعت حكومة إدوارد فيليب إلى احتواء الأزمة من خلال استقبال ممثلي قوات الأمن على مدى اليومين الماضيين، وأعلنت صرف مكافأة مالية استثنائية للآلاف من عناصر الشرطة الذين تعاملوا على مدى خمسة أسابيع مع حركة الاحتجاجات التي تعرفها البلاد منذ منتصف الشهر الماضي.
وأكد وزير الداخلية كريستوف كاستانير أن الحكومة قررت صرف مكافأة مالية بقيمة ثلاثمئة يورو (360 دولارا) هذا الشهر سيستفيد منها 111 ألف شرطي.
واعتبرت النقابات أن التدابير الحكومية المعلنة غير كافية ولا تلبي المطالب الحقيقية لقوات الشرطة المتمثلة في رفع الأجور بـ 160 دولارا شهريا على الأقل، وتسديد مكافآت مالية عن ساعات العمل بالليل والمهام الخطرة، إضافة لتحسين ظروف العمل من خلال توفير العتاد الكافي وأجهزة متطورة تتناسب مع طبيعة المهام الخطرة التي يؤدونها، خصوصا أن البلاد عرفت عدة هجمات إرهابية دامية خلال السنوات الثلاث الماضية.